خطوات الشيطان والنفس الطويل

Generating Download Links...

خطوات الشيطان والنفس الطويل

Posted 1 year ago in Religion & Spirituality

Ahmed Mohamed 9 months ago

اللهم صل صلاة كاملة وسلم سلام تاما على سيدنا محمد الذي تنحل به العقد ونتفرج به الكرب وتقضى به الحوائج وتنال به الرغاءب وحسن الخواتم ويستقى الغمام بوجه الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين بعدد كل معلوم لك يارب العالمين♥️🌸

عبد الحكيم توفيق كامل 11 months ago

نعم حبيبي في الله اني احبك في الله بارك الله فيك وزادك علما وفهما والله الذي لا اله الا هو انهم يحاربوننا بكل ما يمتلكوا من اسلحه فتاكه حتى يقضي على الاسلام ولكن نسال الله جل وعلى اني ثبتنا على ديننا الدين القيم وان يجعلن من من ينصرون دين الله في الارض منورين ذلك والقادر عليه وصلي اللهم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين امين

Om Mohamed Salah 9 months ago

جزاك الله خيرا يا شيخ ربنا يبارك فيك ويحفظك

Azaahh Hassan 5 months ago

❤️😊👍احسنت والله جزاك الله خيرا

عايدة محمد جعابو 11 months ago

الله يرضى عنك ويرضيك يا شيخ ويرزقك الفردوس الأعلى من الجنه ونعيمها بعد عمر طويل
🌷🌷🌷🌷

محمد حسانين 12 months ago

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً

سامر الشخشير 10 months ago

سبحان الله وبحمده عدد خلقة ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

Eslam Elkot 7 months ago

ربنا يبارك فيك شيخنا الفاضل وفي اسلوبك الجميل

Fares AlHashemi 9 months ago

(غافر: 60) ، وثبت في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) .

والكبر هو خلق باطن تظهر آثاره على الجوارح ، يوجب رؤية النفس والاستعلاء على الغير ، وهو بذلك يفارق العجب في أن العجب يتعلق بنفس المعجب ولا يتعلق بغيره ، وأما الكبر فمحله الآخرون ، بأن يرى الإنسان نفسه بعين الاستعظام فيدعوه ذلك إلى احتقار الآخرين وازدرائهم والتعالي عليهم ، وشر أنواعه ما منع من الاستفادة من العلم وقبول الحق والانقياد له ، فقد تتيسر معرفة الحق للمتكبر ولكنه لا تطاوعه نفسه على الانقياد له كما قال سبحانه عن فرعون وقومه : { وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا } (النمل: 14) ، ولهذا فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - الكبر بأنه بطر الحق : أي رده وجحده ، وغمط الناس أي : احتقارهم وازدراؤهم

سمية عبد السلام 9 months ago

ربنا يبارك في عمرك ويحفظك وجزاك الله خير